محمد الريشهري
93
موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ
فاتّقِ الله يا معاوية ، ودع ما أنت عليه ، ولا تنازع الأمر أهله . فحمد الله [ معاوية ] وأثنى عليه ثمّ قال : أمّا بعد ، فإنّ أوّل ما عرفتُ فيه سفهَك وخفّة حلمك ، قطعُك على هذا الحسيب الشريف سيّد قومه منطقَه ، ثمّ عنيت بعد فيما لا علم لك به ، فقد كذبت ولؤمت أيُّها الأعرابي الجلف الجافي في كلّ ما ذكرت ووصفت . انصرفوا من عندي ، فإنّه ليس بيني وبينكم إلاّ السيف ( 1 ) . 7 / 7 بداية القتال 2459 - تاريخ الطبري عن عبد الملك بن أبي حرّة الحنفي - في بيان ابتداء الحرب في ذي الحجّة - : أخذ عليّ يأمر الرجل ذا الشرف فيخرج معه جماعة ، ويخرج اليه من أصحاب معاوية آخر معه جماعة ، فيقتتلان في خيلهما ورجالهما ثمّ ينصرفان ، وأخذوا يكرهون أن يلقوا بجمع أهل العراق أهل الشام لما يتخوّفون أن يكون في ذلك من الاستئصال والهلاك ، فكان عليّ يُخرج مرّة الأشتر ، ومرّة حجر بن عديّ الكندي ، ومرّة شبث بن ربعي ، ومرّة خالد بن المعمر ، ومرّة زياد بن النضر الحارثي ، ومرّة زياد بن خصفة التيمي ، ومرّة سعيد بن قيس ، ومرّة معقل بن قيس الرياحي ، ومرّة قيس بن سعد ، وكان أكثر القوم خروجاً إليهم الأشتر ، وكان معاوية يُخرج إليهم عبد الرحمن بن خالد المخزومي وأبا الأعور السلمي ، ومرّة حبيب بن مسلمة الفهري ، ومرّة ابن ذي الكلاع الحميري ، ومرّة عبيد الله بن عمر بن الخطاب ، ومرّة شرحبيل بن السمط الكندي ، ومرّة حمزة بن
--> ( 1 ) تاريخ الطبري : 4 / 573 ، الكامل في التاريخ : 2 / 365 ؛ وقعة صفّين : 187 وفيه " شهر ربيع الآخر " بدل " أوّل ذي الحجّة " وراجع مروج الذهب : 2 / 387 .